عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

484

مختصر تفسير القمي

سورة الواقعة ( 56 ) « 1 » [ مكّيّة ، وآياتها ستّة وتسعون ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 75 ] قوله : « فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ » ، قال : « كان أهل الجاهلية يقسمون بها ، وما أعظم إثم من يقسم بها » . « 2 » [ 76 ] قوله : « وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ » « 3 » ، قال : « لعظم إثم من حلف بها « 4 » » . وقال : « لمّا أنزلت ولاية عليّ ، قال رجلان : واللَّه ما هذا من تلقاء اللَّه ، ولكنّه أراد أنّ يشرّف ابن عمّه ، فأنزل اللَّه : « وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ » . . . الآيات » . [ 83 ] قوله : « فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ » . . . الآية ، قال : « إذا بلغت الحلقوم اري منزله من الجنّة ، فقال : ردّوني إلى الدنيا حتّى اخبر أهلي بما أرى فيقال : ليس إلى ذلك سبيل » . [ 82 ] عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في قوله : « وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ » ، قال : « وقرأ الصادق عليه السلام « 5 » : ( وتجعلون شكركم أنّكم تكذّبون ) » . « 6 »

--> ( 1 ) . سيأتي تفسير الآية ( 8 ) من هذه السورة عن نسخة « ج » في آخر الكتاب ( 2 ) . روى نحوه في الكافي ، ج 7 ، ص 450 ، ح 4 . وقد ذكر ابن العتائقي ضمن تفسير سورة الحاقة ( 69 ) ما نصّه : « قوله : « فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ » قال : رجومها للشياطين » ( 3 ) . الواقعة ( 56 ) : 76 ( 4 ) . في « ب » و « ج » : « بهما » ( 5 ) . كذا في « ب » و « ج » . وفي « أ » « بل هي » ( 6 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 273 ، عن تفسير القمّي